مسرحية حبق على الطبق



مسرحية حبق على الطبق

برنامج يعمق الانتماء ويؤصل الوجود

تعتبرُ الاغاني النصراوية موروثًا حضاريًا، ثقافيًا، تربويًا هامًا، وقد تناقلتها الاجيالُ عبر فتراتٍ متواصلةٍ، وها نحنُ في مركز يلّا للثقافةِ والفنون نُقدّم بدورِنا هذه الاغاني ليعرفها الابناءُ وليتعمقوا ابعادَها الثريةَ عبرَ عملِ فنيِّ موسيقيِّ تمثيليِّ، بذلنا كلَّ ما لدينا من معرفةٍ وطاقةٍ ليأتي لائقًا بأبناءِ الاجيال الطالعة.

لقد عَملنا منذُ اقامةِ مركزنا قبل سنواتٍ على تعميق المعرفةِ لدى أبناء الاجيالِ الجديدة، وذلك عبر العديد من القُني. ويسُرنا ان نقدمَ هذا العمل الفنيّ لأبناءِ مجتمعِنا لا سيما لطلابِنا المتعطشين لمعرفةِ الذات تمهيدًا لمعرفة الآخر، فمن لا يعرف ذاتَه جيدًا، يصعبُ عليه أن يعرفَ الآخر جيدًا، ومن لا ماضي له.. لا حاضر له.

لماذا حبق ع الطبق..؟ 

يتذكرُ مَن عاشَ الفتراتِ السابقةِ أن أهالينا في الناصرة، كانوا يزرعون الحَبقَ في تنكاتٍ يطلونها بالشّيد ويضعونها على شبابيكِ بيوتِهم، ليُمتعَ المارةُ انظارَهم بها، وكثيرًا ما كانت الاغاني النصراوية تنبعثُ من تلك البيوتِ ليستمع اليها اولئك المارة.

اما الطبقُ ويُصنعُ من القشّ، فقد كان يقومُ بالعديدِ من المهمات، ابتداءَ من استعماله لتقديم الوجباتِ اليومية، مرورًا باستعمالهِ في حِنّاءِ العروس، وصولًا إلى وضعِ بدلةِ العريس عليها لتقديمِها إليه، ضمن زفةِ العريس الغنائيةِ الراقصة.

بما أن عرّضَنا هذا يُقدمُ مجموعةً من الأغاني النصراوية البرّ شاميةِ، فقد آثرنا أن نجمعَ بين موروثين رائعين لنجد أنفسَنا أمام حبق ع الطبق.

هؤلاء وقفوا وراء حبق ع الطبق

عطاف بشارات –قانون

مرام ابو احمد- عود

امير يونس- ايقاعات

تمثيل ابراهيم قدورة ورلى حكيم

غناء: رلى حكيم

تصميم ملابس: غصوب سرحان

مرافقة لغوية: ناجي ظاهر

انتاج: مركز يلّا للثقافة والفنون

معا نرسخ البقاء ونعزز الانتماء

يذكر ان كل طاقم مركز يلّا مؤهلين وطاقم مهني, ويشرف على المركز المخرج احمد دخان.